هبة الله بن علي الحسني العلوي
4
أمالي ابن الشجري
فليت كفافا كان خيرك كلّه * وشرّك عنّى ما ارتوى الماء مرتوى [ المسألة : ] الخامسة : السّؤال عن « مزيّن » تصغير أىّ شيء هو ؟ [ المسألة : ] السادسة : / السؤال عن العلّة الموجبة لفتح التاء في « أرأيتكم » وهو لجماعة [ المسألة : ] السابعة : السؤال عن العامل في « إذا » من قول الشاعر : وبعد غد يا لهف نفسي من غد * إذا راح أصحابي ولست برائح « 1 » [ المسألة : ] الثامنة : السؤال عن تبيين إعراب قول أبى على : « أخطب ما يكون الأمير « 2 » قائما ، وشربى السّويق ملتوتا » . [ الجواب : ] [ الجواب عن المسألة الأولى : ] بتوفيق اللّه وحسن تسديده ، عن المسألة الأولى : إنّ الجملة المركبة من « لا » واسمها وخبرها ، وقعت خبرا عن القتال ، في قوله : فأمّا القتال لا قتال لديكم وهي عارية عن ضمير عائد منها إلى المبتدأ ، وإنما جاز ذلك ، لأن اسم « لا » نكرة شائعة مستغرقة للجنس المعرّف بالألف واللام ، فقتال المنكور مشتمل على القتال الأول ، ألا ترى أنك إذا قلت : لا إله إلّا اللّه ، عمّت لفظة « إله » جميع ما يزعم المبطلون أنه مستحقّ لإطلاق هذه اللفظة عليه ، وليس يجرى قولك : لا رجل في الدار ، إذا رفعت ، مجرى قولك : لا رجل في الدار ، إذا ركّبت ، لأنك إذا قلت : لا رجل في الدار ، جاز أن تعقبه بقولك : بل رجلان ، وبل ثلاثة ، ولا يجوز ذلك مع تركيب « لا » لأنك إذا رفعت فإنما نفيت واحدا ، وإذا ركّبت فإنما نفيت الجنس
--> ( 1 ) تقدم تخريجه في المجلس السابق . ( 2 ) سبق تخريجه في المجلس الحادي عشر .